16 novembre 2006
قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية
انطلقت الجزيرة الناطقة بالإنجليزية في تمام منتصف النهار بتوقيت غرينتش من يوم الأربعاء 15 نونبر2006 . وبدأ
البث بفقرة عرفت بالقناة الجديدة وألقت الضوء على إرث الجزيرة الناطقة بالعربية بعرض شريط لأبرز الأحداث في سنواتها العشر الماضية.
وطل على المشاهدين المذيعان سامي زيدان وشولي غوش ليقدما أول نشرة أخبار باللغة الإنجليزية من "قلب الشرق الأوسط".
وستعتمد القناة الجديدة في هذا على فكرة وضع الحقائق كما هي على الأرض، وإن بدت بشعة في الحروب والمجاعات والصراعات، دون محاولة تخفيف وقعها أو تغليفها بصورة مغاير كما ستسعى إلى تعريف المشاهد الغربي بعمق قضايا المنطقة بالغة التعقيد.
وستبث الجزيرة الناطقة بالإنجليزية برامجها إلى 80 مليون منزل مزود بالأطباق اللاقطة و "الكابل", وأكثر من مليار شخص من مستخدمي الإنترنت حول العالم.
وتبث القناة الجديدة نشرات الأخبار من كوالالمبور والدوحة ولندن وواشنطن إلى المشاهدين في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا. وعن البرامج قال مدير الأخبار "ستيف كلارك" "للجزيرة نت" إن باقة من البرامج المتميزة ستعرض إلى جانب نشرات الأخبار.
08 novembre 2006
عيد ميلاد سعيد أخي وصديقي عزا لدين
C vrai mon ami, la vie est belle et
courte, on doit profiter de chaque moment
Galha lmakhzan
عمارة يعقوبيان
عمارة يعقوبيان: جرأة تستحق الذكر
بدأ مؤخرا في معظم دور السينما العربية عرض الفيلم المصري عمارة يعقوبيان"، وسط انتقادات حادة بشأن موضوع الفيلم الذي تخطى جميع الحدود المعهودة في السينما العربية، حيث منعت بعض الدول العربية عرض الفيلم في صالاتها، بينما مازال الفيلم حبيس أدراج المراقبين في بعض دوائر الرقابة العربية.
عمارة يعقوبيان فيلم، مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم ،قام بتأليفها الدكتور علاء الأسواني،و ترصد تطور التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي في مصر على مدى عقود، كما ترصد من خلال نوعية السكان، التطور والتغير الطبقي والصراعات الاجتماعية والسياسية ضمن هذا التحول.
فالعمارة عندما بنيت، كانت تتكون من عشر طوابق شاهقة من الطراز الأوروبي الكلاسيكي الفخم، وعلى سطحها تم بناء خمسين غرفة حديدية، لا تتجاوز مساحتها المترين، لتستخدم وقتها لأغراض محددة كتخزين المواد الغذائية، أو الحيوانات كالكلاب والقطط، ولم يتخيل أحد من سكان العمارة، التي كانت غالبيتهم من الأجانب واليهود الأغنياء، أن هذه الغرف قد تصلح للسكن في يوم من الأيام، إلى أن جاءت ثورة يوليو عام 1952، لتقلب المعايير، فترك العديد من الأغنياء الأجانب واليهود، العمارة، واستولى على الشقق ضباط برتب مختلفة، وأضحت الغرف الحديدية مساكن للفقراء والمهمشين.
أثارت هذه الرواية جدلا واسعا، أتى على خلفية تطرقها لمواضيع حساسة ومحرمة كالجنس والشذوذ والفساد السياسي والتطرف، فنرى مثلا كيف يقع الشاب طه الشاذلي، ضحية للتطرف الديني بسبب الفقر والفساد السياسي، حيث أنه وبرغم علاماته الجيدة، فقد رفض من كلية الشرطة عندما عرف أن والده كان بوابا، وهو الأمر الذي دمر معنوياته وأدى به إلى اللجوء للجماعات الإسلامية المتطرفة، وبذلك تظهر الرواية كيفية نمو التيار الإسلامي بسبب التيار السياسي الفاسد.
وقد دخل عمارة يعقوبيان مؤخرا في دائرة المنافسة للفوز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي بعد أن وقع اختيار اللجنة التي شكلها وزير الثقافة المصري فاروق حسني عليه لتمثيل مصر في الدورة التاسعة والسبعين لجوائز الأوسكار العالمية.
يذكر أن آراء الشارع المصري، قد انقسمت وتفاوتت بين مؤيد ومعارض، فمنهم من انتقد الرواية بشدة، على أساس أنها تظهر المجتمع المصري بصورة سيئة، ومنهم من أيد الكاتب، لعلمهم بأنه لا يجوز ترقيع وتزوير الواقع المصري في الروايات، بل يجب إظهاره كما هو والاعتراف به، ليتم تحسينه.
عن CNN



